خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م
المصيبة القادمة  «^»  سهول الباحة وجبالها ترحب بالأمير مشاري بن سعود   «^»  الثقة الملكية ورسالتى لسمو الأمير مشاري  «^»  الباحة مسيرة نماء من أمير إلى أمير  «^»  الأمير مشاري والباحة من جميل الي أجمل  «^»  الى السعودية هل نقاضيكم مثلما تغرموننا  «^»  السياحة التعيسة  «^»  ومضة مع نفحات رمضان  «^»  الباحة في ذيل القائمة  «^»  رمضان .. بلا أخ جديد المقالات
مستودع جدة الخيري يعلن عن امتلاكه مكيال المد النبوي لزكاة الفطر  «^»  جامعة البا حة تقبل 111 طالب وطالبة لدرجة الماجستير   «^»  الحجاز ـ تنشر أسماء القضاة المشمولين بالترقية والتعيين في مناطق المملكة كافة  «^»  حدث في مثل هذا اليوم 07 سبتمبر  «^»  السفير حسن ناظر يؤكد: تم إخلاء جميع السعوديين من مدينة كريستشيرش النيوزيلندية  «^»  البنك الأهلي يُوفر 3.36 مليار ريال خلال العيد  «^»  الأمير مشاري بن سعود يباشر عمله في إمارة الباحة بعد العيد  «^»  بنك الرياض يحدد الفروع العاملة خلال إجازة عيد الفطر  «^»  شعر الإنسان مقياس لحالته الصحية   «^»  أدبي الباحة ينهى استعداداته لاستضافة الملتقى الرابع للرواية جديد الأخبار

المقالات
مقالات
سياسة أبو نص

عبدالوهاب بن أحمد الحيمود

إن النزول إلى الواقع الإقتصادي لوصول لمستوى التضخم الإقتصادي ليس في بلادنا فحسب بل الدول الآخرى يعطي حلول عملية أكثر من هي تحليلية ، في تطبيق سياسية أبو نص ما هي سياسة (أبو نص) أن ينزل المنتج بنصف ريال فقط بدلاً من ريال وريال ونصف ، ولو فكروا ودرسوا الواقع الإجتماعي والإقتصادي المنتجين والموردين الأساسيين بالذات لوجدوا السوق يحتاج إلى نصف السعر ، لا أن تزيد الأسعار ، ليزيد الطلب ورفع الأنتاج والتطوير المصنعي ، ولكن هم يفرضون سلعتهم علينا وعلى متجمعنا والذي يساعد على ذلك أكثر هو المواطن المستهلك بالدرجة الأولى ، لذلك القطاعات الإنتاجية لا بد أن تصنع التوازن ما بين إحتياجات المستهلكين و ما بين التضخم هذا إذا كان التضخم مبرر لدى بعض الجهات الإنتاجية من المصانع والمنتجين والمستوردين من السلع الإستهلاكية بأنواعها ، ولو تكلمنا عن مصطلح حماية المستهلك لوجدنا كثير من الإنتقادات علماً بأن الدولة وضعت منصب وكيل وزارة التجارة لشؤون المستهلك ولكن التفعيل من الميدان والشارع وواقع السوق المحلي المرتبط بالسوق العالمي ، لماذا لم ترجع الأسعار عندما كان مبرر كبار الموردين من التجار وأصحاب السلع أن أرتفاع أسعار البترول العالمية هي من رفعت أسعار السلع الإستهلاكية ، وقد يقول ماذا أنت فعلت إذا كنت تريد تطبيقاً واقعياً عملياً وليس تحليل أو تنظيري ، سوف أرد وأقول له نحن نعمل من وراء الشاشة وليس أمامها أن أول ما بدأت أزمة الأسعار الإستهلاكية تزيد وهذا يؤثر على أي دخل بالنسبة للإقتصاد القومي ، هذا إذا صنف بهذا التصنيف ، خرجنا وفداً بحثياً إقتصادياً إلى مقر الوزارة والمفترض أن نقابل الوزير ولم نقابله ثم تم التدريج الهيكلي للمناصب حتى وصلنا إلى ما هو أقل منه منصب لوصول إلى آلية مناسبة ، هذا قبل تغيير وزير التجارة السابق . (هل أصبح الشخص منا) في بلدنا يريد فقط أن يعيش ويبحث عن لقمة العيش فقط دون أن يفكر بأي شيء آخر يفيد بلده ويطوره ، أو أن يبحث عن شيء يسد له متطلبات الحياة التي لا تنتهي ، والضغوط الإجتماعية في أن نخرج من إطار التقليد وتقليد الآخر ، وهل أصبحنا أكبر دولة إستهلاكية بشكل غريب ، (هي ولله الحمد نعمة ) لا شك في ذلك أن نجد ما تطلبه من أنواع متطلبات حياتك وبكافة الأصناع والجودة والنوعية ، ولكن لنعلم أن هذه النعم تريد الحفاظ عليها ليس بالشكر فحسب ، بل نرجع إلى الوراء ونسأل الأجداد ، إن ما يعجبني من تجربة هي تجربة دولة الإمارات ، كانت الإمارات تستورد التمور من منتجات مزارع الأحساء ، نظراً لقربها الجغرافيُ ولجودة التمور وأسعارها المناسبة خاصة إذا كانت بالكميات وفي القديم كان التمور الثروة الإقتصادية مثل البترول حالياً ، ثم إجتماع الشيخ زايد يرحمه الله بمسؤولين الدولة وقرر زراعة الصحراء والإستغناء عن تمور الأحساء ، ثم إستورد كميات كبيرة من (الفسائل) لتزرع وتسمد ، ثم أنتجت كميات كبيرة ووفرت الملايين من الدراهم ، وأيضاً خوفاً من الأحتكار وإيجاد البديل بأن ترفع مزارع الأحساء أسعارها على الإمارات ، وزينت الصحراء بالنخيل والأشجار وأستثمرت البلاد وعمرت . وهذا مثال يقرب الصورة لدينا نحن المستهلكين ، في طلب البدائل ، والعجيب فينا أن نعتبر كل منتج مفروض علينا سواء كان هذا المنتج غذائي أو طبي أو معدني أو خام ، نعم لا نحتقر من المعروف شيئاً لقد كانت لنا تجارب وطنية كثير في بلادنا ولكنني أجزم أننا تأخرنا كثيراً عن إيجاد البدائل (لنعزل المصالح عن الإحتياجات) لا نريد مسؤول أن يقنعنا أن المصالح العالمية مشتركة ولكن ليس أن نكون نحن الضحية حتى وإن كانت مصلحة مقابل مصلحة ، اليوم العالم يعطينا التسهيلات ليس من أجلنا بل من أجل المركز المالي والسيولة المالية التي تسيح في الأسواق . النعمة ما زالت موجودة لماذا لا تستثمر ، لدينا مليارات مرمية في شوارع المملكة والخليج ، تحتاج من يدورها ويستثمرها إستثماراً في إيجاد البيئة العمل المناسبة في إيجاد فرص عمل لشبابنا حتى لو كانت مؤقتة حتى يجد الفرصة المناسبة له في ما يطمح إليه ونريده طموحاً ، ولكن ، نحن الآن في عطلة الصيف كم مليون متخرج سوف يضاف إلى قائمة العاطلين عن العمل وعن البطالة . الحلول موجودة ولكن لا بد أن تعالج في المستوى الإجتماعي والمعيشي في بلدنا ، كيف ؟ إحتوي يا أخي الأب (أبناءك) من حولك في إيجاد البيئة المناسبة لهم ، لنكن واقعياً أكثر من أن نصف الكلام ، ليس بالسهولة أن يقبل في الجامعة وهناك أسباب ، تنبع أولاً منه خاصة أصحاب النسبة المئوية ، لتجلس مع أبناءك وأدرس لهم حياتهم وشاركهم في الرأي ، وتحاور معهم وأبحث عن الأساس ثم ليكن هذا الأبن واقعياً أكثر والأب متفهم أكثر أو المسؤول عن الأسرة ، خلال وقت العطلة ماذا سيكون البرنامج هل هو سهر فقط ، لنصنف الأشخاص كل على طبيعته لكي لا نطلب من أحد من أبناءنا فوق طاقته أو إستطاعته ولنفهم بعضنا البعض إذا كان ليس لديه طموح ولا يريد إكمال دراسته وكثرة المحاولات وميوله أكثر للعمل حاول أن تساعده عن الفرصة المناسبة للعمل ستقول أنني حاولت وبحثت ، أبحث عن البرامج والمؤسسات التي تكون داعمة للمشاريع إذا كان يريد مشروعاً ، إذا كان يريد أن يتعلم صنعة أو حرفة هناك جهات مهنية وتقنية حكومية ، إذا كان يريد أن يدير المهنة بنفسه ساعده في إيجاد مهنته مهما كانت ، كان يقول لي والدي حفظه الله في أحد ما نتعلم منه من دورس في الحياة يقول : (كانوا قديماً يعملون بدون مقابل إذا أراد الرجل أن يعمل ، لا بد أن يعمل لمدة حتى يتقن العمل ، بدون مقابل) وهذه الطريقة أنا أعتبرها أيضا ناجحة كيف لأن لو أعتبرنا أن مراكز التدريب والتأهيل الأهلية تأخذ مقابل ، هم كانوا يأخذون عملاً بدلاً من أجر التعليم . ولنكن نحن في الواقع هناك أشغال ونحن نعلمها غيرنا من يعملها لو فعلاً عملنها لأدخلت لنا الكثير من المال والتجربة وإستغلال الوقت في المفيد . وأسأل المولى عز وجل أن يديم علينا نعمه ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين .

عضو جمعية الإقتصاد السعودية

info@abdulwahab-alhaimoud.com

نشر بتاريخ 11-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 8.00/10 (1 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور


التـوقـيـت المـحـلي

التقويــم الميــلادي
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

الــوزارات السعـوديــة

وزارة التربية والتعليم

وزارة التعليم العالي

وزارة الداخلية

وزارة العدل

وزارة الصحة

وزارة الخدمة المدنية

وزارة التجارة والصناعة

وزارة الزراعة

وزارة الشؤون الاجتماعية

وزارة المالية

وزارة النقل

وزارة الخارجية

وزارة المياه والكهرباء

وزارة العمل

وزارة الشؤون البلدية

وزارة الاتصالات

وزارة الشؤون الاسلامية


بـث مـبـاشـر


الاشتراك بالقائمة البريدية


الاذكـــار
مايقال بعد الدفن
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال : استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل

بحث قوقل

الامثــال
إن مما يُنبت الربيعُ ما يَقتل حَبَطا أو يُلِـمّ
الحبط انتفاخ البطن. وأول من تكلم به رسول الله ( وهو مثل ضربه لمن أُعطي من الدنيا حظا, فألهاه الاشتغال به والاستكثار منه والحرص عليه عن إصلاح دينه, فيكون فيه هلاكه، كما أن الماشية إذا لم تقتصد في مراعيها حبِطت بطونها فماتت أو كادت تموت.

-
-
-
-
-

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alheejaz.com - All rights reserved

-
-
-
-
-
الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | أعلام من غامد | الساحات | الرئيسية